ذكر الغزالي في إحيائه أن من وظائف المعلم : ان يقتصر بالمتعلم على قدر فهمه فلا يلقي إليه مالا يبلغه عقله فينفره أو يخبط عليه عقله قتداء بسيد البشر صلى الله عليه وسلم ولا يبث إليه الحقيقة إلا إذا علم انه يستقل بفهمها وقد قال علي رضي الله عنه وأشار إلي صدره : إن هنا لمعلومات جمه لو وجدتمحرك لها حملة ! فلا ينبغي أن يفشي العالم كل ما يعلم إلي كل أحد هذا إذا كان يفهمه المتعلم ولم يكن أهلاً لإنتفاع به فكيف فيما لا يفهمه ؟ ولذلك قيل : كل لكل عبد بمعيار عقله وزن له بميزان فهمه حتى تسلم منه وينتفع بك وإلا وقع الإنكار لتفاوت المعيار
Unconfigured Ad Widget
تقليص
دعواتكم لهم بالرحمة
قينان حد السيف أبو زهير رمضان بن عبداللهصاحب الاحياء
تقليص
X
-
صاحب الاحياء
ذكر الغزالي في إحيائه أن من وظائف المعلم : ان يقتصر بالمتعلم على قدر فهمه فلا يلقي إليه مالا يبلغه عقله فينفره أو يخبط عليه عقله قتداء بسيد البشر صلى الله عليه وسلم ولا يبث إليه الحقيقة إلا إذا علم انه يستقل بفهمها وقد قال علي رضي الله عنه وأشار إلي صدره : إن هنا لمعلومات جمه لو وجدتمحرك لها حملة ! فلا ينبغي أن يفشي العالم كل ما يعلم إلي كل أحد هذا إذا كان يفهمه المتعلم ولم يكن أهلاً لإنتفاع به فكيف فيما لا يفهمه ؟ ولذلك قيل : كل لكل عبد بمعيار عقله وزن له بميزان فهمه حتى تسلم منه وينتفع بك وإلا وقع الإنكار لتفاوت المعيار
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد- اقتباس
-
نعم يـ ابا سعيد
يجب الايمان بوجود القدرات الفردية 0
وساقف معك عند هذا الموضوع مرة ثانيةابو فيصل يقول .... الستر والعافية مكسب ومال- اقتباس
-
الاخ عيسى
ماذكره الغزالي في كلمات قله . جمع له علما النفس والاجتماع مجلدات ومازال الكثير يفتقد مما قاله الغزالي الكثير0 وكم ارجو ان يصل ذلك المحور الى افكار المعلمين00لكم التحية[align=center]
إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي
الاَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي
نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ[/align]- اقتباس
تعليق
-
الغزالي شافعي المذهب في الفقه وهو من اشهر فقهاء الشافعيه واتبع سبيله في الفقه كثير من الشافعيه
لاكنه صوفي العقيده يؤمن بكشف الحجاب وامكانية رؤية ملكوت السموات والارض ورؤية الملائكه والانبياء في حال اليقظه بشروط اشترطها
من المؤلفين السابقين في علم المنطق والكلام لاكنه لم يشابه الفلاسفه واشتبه الامر على تلاميذه فخلطوا بين المنطق والفلسفه
ومهما كان الحال فعلى الانسان المسلم ان يحذر من كتب التصوف وعلماءهم فهم يخاطبون العاطفه والمشاعر الرقيقه بارعون في صياغة الكلام وسوق الجمل على الطريقة التي توهم السامع بسلامة الفكره
وهم كلاميون يوؤلون الايات والاحاديث بما يتناسب مع منطقهملعيونك- اقتباس
تعليق
تعليق