صدر الإسلام

أبو هريرة الدوسي
الطفيل بن عمرو الدوسي
جنادة بن أبي أمية الزهراني
الإمام الخليل بن أحمد الفراهيدي
إبن دريد


1-
  أبو هريرة الدوسي:

 هو أبو هريرة بن عامر بن عبد ذى الشرى بن طريف بن عتاب بن أبي صعب بن منبه بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبدالله ابن زهران بن كعب الدوسى . ( الحافظ ابن حجر في الإصابة رقم 1180)

 أختلف كثيراً في نسبة،  كني بأبي هريرة ، قال ابن إسحاق: قال لي بعض أصحابنا عن أبي هريرة: كان اسمى في الجاهلية عبد شمس بن صخر، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالرحمن .

 

2-  الطفيل بن عمرو الدوسي:

   هو الطفيل بن عمرو طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس ابن عدثان بن عبدالله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الأزد.

أسلم الطفيل بن عمرو رضي الله عنه قبل الهجرة النبوية والرسول صالى الله عليه وسلم لم يزل بمكة، فكان أول زهراني يقدم مكة كافراً ويعود منها الى قومه مسلماُ، كما أنه من أوائل الصحابة دخولاً في الدين بغير إكراه.

 

3-  جنادة بن أبي أمية الزهراني:

هو أمير البحر أبو عبدالله جنادة بن أبي أمية الدوسي ثم الأزدي الزهراني.

 

4-  الإمام الخليل بن أحمد الفراهيدي:

الإمام اللغوى صاحب العربية وإمامها، مبتكر علم العروض ومنشئه، الخليل بن أحمد الفراهيدي الدوسى الزهراني.

ينسب الخليل الى فرهود بن زيد بن شبابة بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبدالله بن زهران بن كعب بن الحارث.. وفرهود في اللغة هو ولد الأسد.

له من الكتب: كتاب العين في اللغة وكتاب العروض وكتاب الشواهد وكتاب النقط والشكل وكتاب النغم وكتاب العوامل.

ولد سنة 100هـ وتوفي سنة 175، وقيل 170 ، وقيل سنة نيف وستين ومائة.

وكان سبب وفاته أنه قال: أريد أقرب نوعاً من الحساب تمضى به الجارية الى البقال، فلا يمكنه ظلمها. ودخل المسجد وهو يعمل فكره في ذلك، فصدمته سارية وهو غلفل عنها بفكره، فأنقلب على ظهره فكانت سبب موته.

من شعره:

فعاش المريض ومات الطبيب

وقبلك داوى الطبيب المريض

فـإن الذي هـو آت قريـب

فكـن مستعداً لـدار الفنــاء

 

 

  5- إبن دريد:

     هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن الحسن بن حمامي بن جزء بن واسع بن وهب بن سلمة بن حاضر بن أسد عدي بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبدالله بن زهران.
    ولد في البصرة سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وبها نشأ وتربى على يد عمه الحسن بن دريد الذي كان من كبار العلماء في وقته.

   برع في علوم اللغة العربية وأشعار العرب حتى صار من أعلامها ومرجعاً لها.

     له من المؤلفات : كتاب جمهرة اللغة وكتاب الإشتقاق وكذلك الأمالي , البنين والبنات ، الأنواء ، الأنباز وعدد آخر من الكتب.

       
  توفي ابن دريد سنة إحدى وعشرين ومائتين هجرية.

 شعره:

    عندما يذكر ابن دريد يتبادر الى الذهن سريعاً مقصورته الشهيرة والتى يقول مطلعها:

ترعى الخزامى بين أشجار النقـا

ياضبية أشبه شيء بالمهــا


ومن أشعاره كذلك قوله:

فما اسطعت من معروفهـا فتزود

وما هـذه الأيـام الا معـارة

تمـوت ولا مايحـدث الله غـد

فإنك لا تـدري بأية بلــدة